كشفت صحيفة محلية، عن نهاية مأساوية لسيدة سوريَّة مقيمة في الكويت، قررت زيارة مدينتها في سوريا والعودة لحضن الوطن في ظل حكم بشار الأسد.

وذكرت الصحيفة أن السيدة “كنانة” تركت مكان إقامتها في الكويت، والتي تقيم فيها منذ عام 1991، حين غادرت سوريا مع زوجها، وقررت زيارة بلدها العام الماضي مع بناتها الأربع الصغيرات، ووصلت العاصمة دمشق لقضاء إجازة لمدة شهر في منزلهم بحي “المزة” الدمشقي.

وأضافت الصحيفة: “قبل أن تمضي 3 أسابيع اعتقلت “كنانة” وأختها التي قدمت لزيارتها جوًّا من مدينة “القامشلي”، وذلك على خلفية مشكلة مع أحد أبناء الضيفة، ثم عرضتا على محكمة الإرهاب، في شباط الماضي، التي قضت ببراءتهما لكن “المخابرات الجوية” احتجزتهما من جديد، واستولى أحد عناصرها (ي. م) على المنزل، كما هي العادة مع من يصفونهم بـ”الإرهابيين”.

وأشارت إلى أن المخابرات الجوية حوَّلت حياة السيدة الأربعينية إلى كابوس، امتد سنة وعشرة أشهر في الأقبية المظلمة.

ومنع “نظام الأسد” زوج ” كنانة” من العودة إلى أرض الوطن على خلفية مطالبته بالإفراج عن زوجته لتعود إلى بناتها الأربع، وجميعهن تحت 10 سنوات.

ويذكر أن “قوات الأسد” اعتقلت الشهر الماضي عائلات سورية لاجئة، بعدما وطأت أقدامها الحدود السورية عائدة من لبنان، وأحيل جميع أفرادها إلى فرع المخابرات الجوية سيء الصيت في دمشق، بحسب المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية.

وكان وزير شؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي، قال في الخامس من تشرين الثاني الجاري، عن امتلاكه لمعلومات عن قتل النظام لسوريين عادوا، في حزيران الماضي.

وأكد الوزير اللبناني في تصريح لوكالة “الأناضول” التركية، أن آخر حادثة قتل للاجئين عائدين، كانت قبل أيام في بلدة الباروحة بريف حمص، حيث دخل مسؤولٌ أمنيٌّ في قوات النظام على منزل العائلة وقتل الأب وابنه وابن أخ الأب.