ذكر الموقع الإلكتروني لمجلة “دير شبيغل” الألمانية “شبيغل أونلاين”، أمس الاثنين، أن الخارجية الألمانية حذرت من مغبة ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم إلى سوريا.

وكشف الموقع، أنه اضطلع على تقرير حول الوضع في سوريا يعود إلى تاريخ الثالث عشر من الشهر الجاري، وفيه تصف الوزارة، التي يقف على رأسها الاشتراكي الديمقراطي “هايكو ماس”، الوضع في سوريا بالخطير جداً.

ويقول التقرير، إنه لا تزال هناك معارك جارية في سوريا، وأن البلاد بعيدة جداً عن الاستقرار، كما يواجه العائدون إلى هناك السجن والتعذيب التعسفي.

ويعترف التقرير المكون من 28 صفحة، بأن الاشتباكات في المناطق، التي استعادها نظام بشار الأسد بمساعدة روسيا وإيران، قد تراجعت بالفعل. بيد أنه يشير في المقابل إلى أن رأس النظام بشار الآسد “هدد بشكل علني، مراراً وتكراراً، بأن هدفه المعلن هو استعادة السيطرة بالقوة على كافة المناطق”، ما يعني توقع قيام قواته بهجمات جديدة

الحرب لم تنته بعد بأي حال من الأحوال”، هذه الخلاصة هي من أساسيات تقرير وزارة الخارجية الألمانية حول الوضع في سوريا. وهذا الاستنتاج يتناقض مع ما يشيعه النظام وحليفه الرئيس الروسي بأن الوضع آخذ في التحسن.

الاستخدام المنهجي للتعذيب

تجدر الإشارة إلى أن إجراء وقف الترحيل إلى سوريا سينتهي آخر العام الحالي، وسيكون هذا الموضوع مدرجاً على أجندة مؤتمر وزراء داخلية الولايات في ألمانيا في مدينة ماغدبورغ في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وكان وزير داخلية بافاريا، “يواخيم هيرمان”، أعلن في مقابلة صحفية أنه سيعمل خلال المؤتمر من أجل ترحيل مرتكبي الجرائم والخطرين إلى سوريا في حال سمح الوضع هناك بذلك.

كما طالب وزير داخلية ولاية سكسونيا، ورئيس المؤتمر، الحكومة الاتحادية بإعداد تقرير عن الموقف في سوريا، وصرح لوكالة الأنباء الألمانية: “نريد أن نُخْرِجَ مرتكبي الجرائم والخطرين”.

يشار إلى أن خليفة المستشارة “ميركل” المفترضة على رأس حزب المحافظين، المسيحي الديموقراطي، والأمينة العامة الحالية للحزب ً”آنغريت كرامب كارينباور” قد أثارت جدلاً ساخناً حول إمكانية ترحيل لاجئين سوريين إلى بلدهم في حال رفض طلبات لجوئهم أو في حالات تورطهم في مخالفات قانونية أو إدانتهم قضائياً.

 

 

 

 

 

 

السورية