سرّب طلاب في كلية الطب البشري بمدينة حماة معلومات خطيرة ومهمّة تتعلق بمصير آلاف المعتقلين في سجون “نظام الأسد”.

وكشف طلاب كلية الطب البشري في حماة، أنّ إدارة “المشفى الوطني” أرسلت لهم ثلاث جثث مشوّهة وعليها آثار تعذيب، ليطبّقوا عليها دروس مادة التشريح.

وقال الطلاب الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، السبت، أنهم أصيبوا بـ “الذهول” لكثرة التشوهات وآثار التعذيب الظاهرة على الجثث التي أرسلها المشفى قبل نحو شهر ونصف لأطباء الكلية، بهدف تدريس الطلاب مادة التشريح.

وأضاف الطلاب، أنّ الجثث وصلت إلى مخبر التشريح في كلية الطب البيطري بمدينة حماة، وذلك لأن كلية الطب البشري لا تحوي مخبرًا ومعدات للتشريح، وفق ما نقلته وكالة “سمارت”.

وأضافوا، عندما سألنا أطباء الكلية عن سبب تشريح الجثث المشوّهة، أجابونا لأنها مجهولة الهوية ويصعب التعرف عليها، ورجّح الطلاب أن تكون الجثث لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون “نظام الأسد”.

ولا يزال مصير آلاف المعتقلين مجهول في معتقلات “نظام الأسد”، ومنهم من مضى سنوات على اعتقاله، وعندما راجع ذوو الكثير من المعتقلين أفرع مخابرات “نظام الأسد”، قالوا لهم بأنّ أبناءهم ماتوا في السجون، وسلّموهم هوياتهم الشخصية وأماناتهم دون أن يسلموهم الجثث أو يخبروهم عن مصيرها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف