أعلنت وزارة الخارجية الامريكية الثلاثاء أنها صنفت جواد نصر الله، نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، “إرهابيا عالميا”، وسط تشديدها الضغوط على التنظيم الشيعي اللبناني.

ووصفت الوزارة جواد نصر الله بأنه “القائد الصاعد” للحزب وقالت إنه قام خلال السنوات الأخيرة بتجنيد أشخاص “لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل في الضفة الغربية” المحتلة.

وأضافت الوزارة كتائب المجاهدين في الأراضي الفلسطينية المرتبطة بحزب الله إلى قائمة “المنظمات الإرهابية العالمية”.

وقالت إن “تصنيفات اليوم تسعى إلى حرمان حزب الله وكتائب المجاهدين من الموارد للتخطيط للهجمات الإرهابية وتنفيذها”.

وتهدف هذه التصنيفات إلى تجميد أي أصول يملكها المدرجون على القائمة في أي أراض تخضع للقوانين الأمريكية، وتحظر على الأفراد والشركات الامريكية التعامل معهم.

وفي وقت سابق الثلاثاء فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على أربعة رجال قالت إنهم مهمون لحزب الله في العراق ويساعدونه في نقل الأموال والحصول على الاسلحة والتواصل مع إيران.

والأربعة هم شبل محسن “عبيد الزيدي”، ويوسف هاشم، وعدنان حسين كوثراني ومحمد عبد الهادي فرحات.

وقالت الوزارة إن الزيدي هو المنسق الرئيسي بين حزب الله والحرس الثوري الإيراني، الذي تدرجه الولايات المتحدة على القائمة السوداء، وأنصارهما في العراق.

وذكرت أنه مقرب من ممول حزب الله أدهم طباجة ونسق عمليات تهريب النفط من إيران الى سوريا.

كما قام الزيدي بإرسال مقاتلين عراقيين إلى سوريا بتكليف من الحرس الثوري، بحسب الوزارة.

وأوضحت أن الثلاثة الآخرين متورطون في جمع المعلومات الاستخباراتية ونقل الأموال لحزب الله في العراق.

وحزب الله وأمينه العام حسن نصر الله مدرجون على قائمة العقوبات المتعلقة بالإرهاب منذ سنين.

وتعتبر واشنطن حزب الله حليفا مقربا لإيران ويدعم رئيس النظام السوري بشار الاسد ويهدد إسرائيل.ولكنه يعتبر في لبنان واحدا من ثلاثة أحزاب سياسية قوية.

والثلاثاء اتهم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حزب الله بعرقلة تشكيل الحكومة في لبنان، بسبب مساعيه للحصول على تمثيل أقوى له ولحلفائه في الحكومة.

وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده في دارته في وسط بيروت “من المؤسف جداً أن يضع حزب الله نفسه في موقع المسؤولية عن عرقلة الحكومة”.

إلا أن واشنطن لا تعتبر حزب الله لاعبا سياسيا ولكن واجهة لعدوتها إيران.

وصرح سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب واستخبارات التمويل “حزب الله هو وكيل إرهابي للنظام الإيراني ويسعى إلى تقويض سيادة العراق وزعزعة استقرار الشرق الأوسط”.

وأضاف أن “جهود وزارة الخزانة تهدف إلى عرقلة محاولات حزب الله لاستغلال العراق لتبييض الأموال وشراء الأسلحة وتدريب المقاتلين وجمع المعلومات بوصفه وكيلا لإيران”.

.

.

.

.

.

.

(أ ف ب)