بعد انتهاء الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من إلقاء خطابه السبت الفائت، متحدثاً عن ضرورة توزير «سنّة 8 آذار»، تحدث العديد من اللبنانيين عن أن نصر الله كان يتحدث وكأنه المرشد الأعلى للجمهورية اللبنانية الذي يعطي التعليمات للدولة اللبنانية بسائر أركانها، تحت طائلة وقف عجلة كل شيء، وخصوصاً تأليف الحكومة ما لم يؤخذ برأيه. وتعدّدت القراءات لخطاب نصر الله الذي بدا عالي السقف، وتوجّه فيه بالمباشر إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بلغة غير معهودة، ليردّ على اتهامه إيران بالتعطيل، وقال «زبّط الأنتينات يا وليد بك». كما انتقد القوات اللبنانية، والرئيس المكلف سعد الحريري.

وعلق النائب السابق وليد جنبلاط على خطاب نصر الله بالقول «يا سيّد حسن. أتوجّه إليك كمواطن عادي من أجل التأكيد على الحوار على نقطة واحدة فقط هي منع الانهيار الاقتصادي والجوع بعيداً عن الصواريخ وإيران وسوريا».
كذلك غرّد رئيس حزب القوات سمير جعجع قائلاً «بما يتعلق بحديث السيد حسن نصر الله بالأمس فهو غير مقبول شكلاً وغير منطقي مضموناً». أما اللواء أشرف ريفي فغرّد قائلاً. سلاحك لا يرهبنا.