قال وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس الخميس، إن إسرائيل “لن تقبل أي قيود على هجماتها في سوريا أو أي مكان آخر”.

وحسب إذاعة الجيش الاسرائيلي، ليبرمان كان يُعقّب على ما نُشر من مطالبة روسيا بمنح قواتها في سوريا انذارا مسبقا أطول، عند نية الجيش الاسرائيلي القيام بأي عمل عسكري في سوريا.
وقال ليبرمان في حديث مع الإذاعة: “اسرائيل لن تقبل بأي قيود في مهمة الدفاع عن نفسها في سوريا وفي أماكن أخرى”.

كانت روسيا قد اتهمت إسرائيل بالتسبب في حادث إسقاط إحدى طائراتها في سوريا، الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 14 عسكريا روسيا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في شهر سبتمبر/أيلول الماضي تنفيذ 200 غارة على أهداف، غالبيتها إيرانية في سوريا، خلال عام 2017.
في الموازاة، أبدى الكرملين انزعاجه من تقرير لوزارة الدفاع الروسية عن أن طائرة استطلاع أمريكية نسقت هجوما بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، في  كانون الثاني.
ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع الروسي قوله إن طائرة استطلاع أمريكية من طراز بوسايدن-8 ساعدت في تنسيق هجوم نفذته 13 طائرة مسيرة على القاعدة.
ولم يستبعد ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن يثير الرئيس فلاديمير بوتين مسألة الهجوم مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إذ من المتوقع أن يلتقي الرئيسان في باريس يوم 11  تشرين الثاني المقبل.
إلى ذلك، قالت مصادر محلية وناشطون من دير الزور، إن القيادي في “حزب الله” اللبناني، عماد سكاف والمكنى بدانيال، قتل في مواجهات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.
كما أشارت أنباء من مصادر صحافية مقربة من النظام، وكذلك ناشطون في دير الزور، إلى أن حزب الله استعاد جثث خمسة من مقاتليه كانوا قد سقطوا في مواجهات سابقة مع تنظيم “الدولة” في البادية السورية وقعت بداية العام الحالي.
وتمت عملية استعادة الجثث خلال المفاوضات المتعلقة بمختطفي السويداء، حيث جرى الإفراج عن عدد من معتقلي التنظيم وإدخال شاحنات غذائية لموقع مقاتلي “الدولة” المحاصر في تلال الصفا.
وفي المقابل سلم التنظيم عددا من جثث مقاتلي النظام الذين قتلوا في معارك تلال الصفا الأخيرة، ووصل عدد الجثث التابعة لقوات النظام لخمسين جثة.
وجرت عمليات التبادل هذه في إطار المفاوضات ووقف إطلاق النار المؤقت بين الجانبين برعاية روسيا.