قال “حسون” خلال لقائه وفدًا من دولة السويد في دمشق: “ما أتمناه من الدول الأوربية الانتباه إلى من سمَّوهم مُهجَّرين، فكثير منهم كانوا مستأجرين كعناصر شركة (بلاك ووتر) الأمريكية (تجنّد مرتزقة للقتال مقابل مبالغ مالية)”.

وأضاف: أن “أمريكا لم تستقبلهم وبريطانيا لم تستقبلهم ولكنها علمتهم القتل، فمن لم ينجح لجأ إلى ألمانيا والسويد والنروج والنمسا وتركيا وبعض الدول الأوربية الأخرى، وأن اللاجئين يختبؤون خلف ما يسمى المراكز الإسلامية”.

يشار إلى أن “حسون” لا يترك أي فرصة في اللقاءات والمحافل الدولية إلا ويقوم بتشويه صورة اللاجئين السوريين، كما أنه يعمل على تشويه الثورة.

وكان “حسون” ظهر في أحد خطاباته مع السنوات الولى للثورة السورية يهدد البلدان الأوربية بمن سماهم بـ”الاستشهاديين” والذين يتواجدون الآن عندهم (أي في أوروبا) في حال قصفوا “نظام الأسد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف