لقي عناصر من “قوات الأسد”، السبت، مصرعهم وجُرح آخرون بإطلاق نارٍ على حاجزٍ لهم من قِبَل مجهولين في ريف درعا الغربي.

وذكرت مصادر محلية، أن مجهولين أطلقوا  النار على حاجز “الأمن العسكري” عند مدخل مدينة طفس؛ مما أدى لمقتل عنصر وجرح ثلاثة آخرين ثم لاذوا بالفرار، مشيرة إلى أنه تم نقل الجرحى لمشفى أزرع.

ورجحت المصادر، أن يكون الدافع وراء العملية إساءة عناصر الحاجز معاملة المدنيين المارين عبره، كما أنهم يطالبوهم بدفع نقود لقاء السماح بمرورهم.

وشهدت مدينة الحارّة شمال درعا الأسبوع الماضي، اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عناصر يتبعون لـ “قوات الأسد”، ومجهولين في المدينة ؛أسفرت عن مقتل النقيب مقداد محمد شعبان، من المخابرات العامة، بالإضافة إلى عنصرين آخرين.

وتأتي هذه الحوادث على خلفية عدم التزام “نظام الأسد” بتعهداته ومواثيقه التي وقعها مع الفصائل في ريف درعا بضمانة روسية، واعتقال العشرات من المدنيين وعناصر فصائل المصالحات.

.

.

.

.

.

صحف