ظهرت مفاجأة صادمة في قضية السوري الذي قُتل حرقًا داخل سجنه في ألمانيا، لتكشف قصته جانبًا مأساويًّا من المعاناة التي يلاقيها اللاجئون في أوروبا.

وتمثلت المفاجأة في الاعتذار الذي قدمه، وزير داخلية ولاية نورث راين- ويستفاليا بغرب ألمانيا، هيربرت رويل، أمس الجمعة، بشأن السجين السوري؛ إذ اتضح أنه تم سجنه بالخطأ وقضى حرقًا بعد شهرين من احتجازه.

وأوردت وكالة الأنباء الألمانية أن “رويل” اعتذر لعائلة السوري قائلًا: “يتعين علينا أن نقوم بكل ما في وسعنا بحيث لا تتكرر مثل تلك الحالة”.

وأضاف المسؤول الألماني: أن “الشرطة فشلت في مراجعة هوية الرجل السوري ( 26 عامًا) بدقة كافية عندما اعتقل، في تموز، على خلفية عدم سداده غرامة عن حادث سرقة”.

وعانى الضحية من حروق شديدة جراء حريق اندلع في زنزانته، منتصف أيلول، وتوفي بعدها بأسبوعين. والأسبوع الماضي قال مسؤولون إنه كان مسجونًا خطأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف