قال موقع “هاشتاغ سوريا”، يوم الخميس الماضي ،ان اجراءات جديدة اتخذها بشار الأسد، ضد مفتيه أحمد بدر الدين حسون.

وأفاد الموقع الموالي للنظام، بأن “بشار” أصدر مرسومًا تشريعيًّا، سحب فيه اختصاصات من مفتيه “حسون”، ومنحها لوزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد​.

والأهم في ذلك المرسوم أن تعيين المفتي أصبح من قبل وزير الأوقاف، ولمدة ثلاث سنوات فقط قابلة للتمديد، بعد أن كان يعين من رئيس الجمهورية مباشرة، ومدى الحياة.

وتنصّ المادة “37 – أ” من المرسوم، على أن “يسمى المفتي العام للجمهورية وتحدد مهامه واختصاصاته بمرسوم، ولكن بناءً على اقتراح الوزير، وذلك لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد بمرسوم”.

وتضمن المرسوم أن تتولى “وزارة الأوقاف ممارسة الشؤون المتعلقة بالتوجيه والإرشاد الديني الإسلامي والأوقاف، وتعمل على محاربة الفكر التكفيري المتطرف بتياراته ومشاربه كافةً”.

كما أن وزير الأوقاف وفقًا للمرسوم “هو المسؤول عن تنفيذ خطة الدولة فيما يختص بالوزارة وهو المرجع الأعلى للوزارة وعاقد النفقة وآمر التصفية والصرف لنفقات الوزارة، وهو الممثل الشرعي والقانوني للأوقاف الإسلامية في الجمهورية العربية السورية”.

.

.

.

.

.

.

صحف