توصّل قادة فصائل المصالحات ووجهاء درعا، اليوم الاثنين، إلى اتفاق جديد مع القوات الروسية، وذلك عقب قرار حل ميليشيا “الفيلق الخامس” بالمنطقة الغربية.

وقالت مصادر محلية: إن الاجتماع الذي جمع الروس وقادة المصالحات ووجهاء درعاانتهى إلى “إيجاد سيادة مركزية منفصلة للمنطقة الغربية؛ بعيدًا عن فصيل أحمد العودة والفرقة الرابعة وهي تتبع بشكلٍ مباشر لقاعدة حميميم”.

وبحسب المصادر، فإن قرار السياة المركزية المنفصلة للمنطقة الغربية ستكون “مقابل إرسال قوات من الجسم المُشكّل في المنطقة لقتال (تنظيم الدولة) في بداية السويداء عوضًا عن إرسالهم للشمال (معركة إدلب الذي كان يجهز لها النظام)”.

وأضافت: أن “التشكيل الذي يضم إلى هذه اللحظة 600 شخص ووافق عليه الروس من أصل 1700 اسم تم رفعها، سيترأسه أبو مرشد البران”، مرجحةً أن تكون “الخطوة الروسية جاءت بعد ضغط مدني لا سيما بعد دعوات للتظاهر”.

وبشأن تصرفات الميليشيات الإيرانية، طالب قادة الفصائل ووجهاء درعا الروس بوضع حدٍ لحملات الاعتقالات التي تنفّذها قوات الأسد والميليشيات في المنطقة، ومناطق أخرى بذلك كدرعا البلد في المنطقة الوسطى.

يشار إلى أن الاتفاق جاء بعد عدة حوادث كان أبرزها الاشتباك مع عناصر ميليشيات النظام في مدينة الحارة ومقتل عدة عناصر، ودعوات للتظاهر في كفر شمس ومناطق أخرى بدرعا.

.

.

.

.

.

.

.

الدرر الشامية