بينما تُعزز تركيا مواقعها العسكرية في محافظة إدلب مع بدء العد العكسي لتطبيق مضمون الاتفاق التركي الروسي لإنشاء منطقة عازلة خالية من مقاتلي هيئة تحرير الشام و فصائل الجيش الحر .

وفي إجراء غير متوقع لم تعرف كل ظروفه بعد، عمدت قوات بشار الإثنين إلى نقل 400 عنصر من “تنظيم الدولة” من شرق البلاد إلى محافظة إدلب .

بينما شوهد ليل الإثنين الثلاثاء رتل عسكري تركي مؤلف من 35 آلية وناقلة جند على الأقل قرب مدينة سراقب في ريف ادلب الشرقي، قال إنها سلكت أوتوستراد دمشق ـ حلب الدولي إلى جنوب محافظة إدلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر