قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية الاثنين إن بلاده ستتخذ إجراء شرقي نهر الفرات في سوريا وستقيم مناطق آمنة مثلما فعلت في شمال غرب سوريا، معربا عن رغبته في دعم روسي ضد القوات الكردية في سوريا التي تصنفها تركيا كتنظيمات إرهابية. وهي خطوة تعني في حال حدوثها جر روسيا للمواجهة مع الولايات المتحدة التي مازالت تقدم الدعم للوحدات الكردية.

وذكر أردوغان في كلمة خلال زيارة لنيويورك “إن شاء الله سنزيد في الفترة المقبلة عدد المناطق الآمنة في سوريا لتضم شرق الفرات”.

قال الرئيس التركي “إن المشكلة الأكبر بالنسبة إلى مستقبل سوريا حاليا هي المستنقع الإرهابي المتنامي شرقي الفرات تحت رعاية بعض حلفاء تركيا”، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية ودعمها لقوات سوريا الديمقراطية  وحزب العمال الكردستاني بسوريا والذين يتمركزان في هذه المنطقة.

وفي وقت سابق هذا العام نفذت تركيا عملية عسكرية لانتزاع السيطرة على منطقة عفرين السورية من وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية. وتسيطر وحدات حماية الشعب أيضا على المنطقة الواقعة شرقي نهر الفرات.

جاءت تصريحات أردوغان بعد أسبوع من إعلانه هو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عن التوصل لاتفاق تقيم بمقتضاه قوات البلدين منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر