كشفت ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، باتي ديفس، عن تعرضها للاغتصاب عندما كان عمرها 25 عاما.

وضمت  ديفس (65 عاما)، صوتها للنساء اللائي يدافعن عن أستاذة علم النفس التي اتهمت القاضي بريت كافانو المرشح للمحكمة العليا بالاعتداء عليها جنسيا، حيث ذكرت تفاصيل الاعتداء في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست، دون ذكر هوية المغتصب.

وأثار اتهام بلاسي لكافانو،  بالاعتداء عليها جنسيا عندما كانا مراهقين، ضجة كبيرة في الولايات المتحدة بين مؤيد ومتشكك، حيث أخذ الاتهام بعدا سياسيا وحزبيا وتسبب في تأخير التصويت على ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي كافانو.

حيث يتساءل المتشككون في الاتهام عن سبب عدم إبلاغها عن الاعتداء في حينه، بالاضافة الى عدم تذكرها بعض التفاصيل مثل عنوان المنزل الذي تم الاعتداء المزعوم فيه. الأمر الذي دافعت عنه ديفس قائلة إنها لا تتذكر الشهر الذي اغتصبت فيه، وما إذا كان مساعد المعتدي قد وصل المكان الذي كانت فيه مع مغتصبها، وإذا كانا قد تبادلا أي كلام عندما غادرت المكان.

وأضافت ديفس أن الذاكرة تعمل أحيانا بشكل مختلف وقت الصدمات، إذ تلتقط صورا من التفاصيل التي تسكن الضحية حتى يموت، وأن ما يحدث يغير حياة الضحية، ويغطي الأجزاء الأخرى غير المهمة كثيرا من الحادثة.

وكالات