ذكرت تقارير إعلامية، أن الاستخبارات العسكرية التابعة لميليشيا بشار اعتقلت قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في منطقة ضاحية الأسد بريف دمشق المدعو علاء حيدر، وذلك بتهمة “مخالفة أوامر الدولة والجيش”.
ونقل موقع “صوت العاصمة” عن مصدر خاص، لم يسمه، قوله إن: “دوريات من فرع المداهمة (السرية 215) التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية لدى نظام الأسد اعتلقت حيدر، بسبب عدم الانصياع إلى المهام العسكرية الموكلة إليه”، مضيفا أن “حيدر امتنع خلال الأسابيع الماضية عن إرسال عناصره باتجاه مدينة إدلب، بحجة أن مهامهم العسكرية تنحصر في المنطقة وصولاً للغوطة الشرقية، وأنهم حاربوا الإرهاب على مدى سنوات، ولن يخرجوا إلى أي منطقة أخرى بعد انتهاء العمليات العسكرية في ريف دمشق”.
ونصبت مخابرات النظام كميناً مُحكماً لـ (حيدر) الملقّب “أبو حسين” بالقرب من منطقة القطيفة في القلمون الشرقية، بعد استحالة إلقاء القبض عليه داخل ضاحية الأسد، بحسب المصدر، الذي لفت إلى أن قيادة العمليات العسكرية التابعة لميليشيا “أسد” طالبت مجموعات من “الدفاع الوطني” بتجهيز نفسها لنقلها باتجاه إدلب، بعد اعتقال قائدهم.
يشار إلى أن علاء حيدر ينحدر من مدينة طرطوس وهو من ساهم بتشكيل “اللجان الشعبية” بداية الثورة في ضاحية الأسد، وانتقل لتسلم منصب قائد لميليشيا الدفاع الوطني، وهو أحد تجار المُخدرات في ضاحية الأسد ومحيطها، وقاد حملة كبيرة لـ”تعفيش” منازل المدنيين خلال حركة نزوح من ضاحية الأسد شهدتها المنطقة تزامناً مع معارك الغوطة الشرقية.