انتشر مقطع فيديو جديد لـ”مختطفات السويداء” اللواتي كان تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) اختطفهن في شهر تموز الماضي, وتجاهلهن النظام حتى الآن.

حيث طالبت امرأة ظهرت في الفيديو “كل من يشاهدهم بإطلاق سراحهم، بعد أن فشلت الدولة السورية وروسيا بإطلاق سراحهم”.

وقالت: “نحن الأسرى موجودون لدى الدولة الإسلامية، لا أحد من الدولة أو روسيا أو أية دولة يسأل عنا، لذا نتمنى بعد نشر هذا المقطع أن يتم بالسعي من أجل فك أسرنا بأسرع وقت، التاريخ يوم الثلاثاء 11 أيلول 2018”. وقالت صفحة “مختطفات السويداء” على “الفيسبوك” يوم الأربعاء: إن الفيديو المُرسل من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية (داعش) يؤكد سلامة المختطفين، وجاء بناءً على طلبٍ من لجنة التفاوض، مبينة أن الأخيرة كانت فشلت خمس مرات خلال المفاوضات في إطلاق سراح المختطفين.

كما قالت: إن المرأة التي ظهرت في الفيديو وهي تتحدث، هي رسمية أبو عمار.

 

وكان التنظيم خطف أواخر شهر تموز/يوليو 36 مدنياً على الأقل من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، خلال هجوم عنيف أوقع أكثر من 250 قتيلاً، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان. ويأتي هذا بعد أن كان تنظيم الدولة نفذ مؤخراً هجوماً واسعاً تخللته عمليات انتحارية في محافظة السويداء.

وبدأ الهجوم بتفجير أربعة انتحاريين أحزمتهم الناسفة في المدينة، تزامناً مع تفجيرات مماثلة استهدفت قرى في ريفها الشرقي قبل أن يشن هجوماً على تلك القرى ويسيطر على عدد منها لوقت محدود. وأسفر الهجوم، وفق حصيلة للمرصد السوري، عن مقتل أكثر من 250 شخصاً بينهم 139 مدنياً على الأقل.

ورأى ناشطون معارضون أن للنظام وحلفائه الروس يدا فيما حصل، حيث تحدثت مواقع سورية عدة معارضة عن مؤشرات رأت فيها ربطا ما لنظام الأسد بما حدث، عندما قام بنقل أواخر أيار الماضي المئات من عناصر تنظيم الدولة من جنوبي دمشق إلى البادية في محيط السويداء ضمن اتفاق غير رسمي، ومنها أيضا سحب النظام السوري جزءا كبيرا من قواته من بادية السويداء إلى محيط ريف درعا الشرقي في إطار هجومه حينها على فصائل المعارضة في درعا.

كما اتهمه البعض بمعاقبة أهالي السويداء الذين رفضوا السماح لأبنائهم بالالتحاق بجيش نظام الأسد.

صحف