بعد تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قبل أيام من اللعب بالنار في موضوع المحكمة الدولية، انطلقت أمس في لاهاي المرافعات النهائية أمام المحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بحضور الرئيس سعد الحريري والوفد المرافق.
ولفت الادعاء الى “أن مصطفى بدر الدين كان مسؤولاً كبيراً في “حزب الله”، وعند مقتله تمت الإشادة به من بيروت ودمشق وطهران”، مشيراً الى “أن خبرة بدر الدين العسكرية أوصلته لقيادة قوات الحزب في سوريا وهذه الخبرة تجلّت في طريقة التحضير وتنفيذ عملية اغتيال الحريري”.

وسمّت الهيئة الاتهامية أربعة عناصر قيادية أخرى من حزب الله متهمة بالضلوع في الجريمة.

وليس معروفاً هل لا يزال هؤلاء على قيد الحياة، إذ أن الأمر الوحيد الأكيد أن مصطفى بدرالدين قتل أثناء وجوده في موقع لحزب الله في مطار دمشق في الثالث عشر من أيار 2016. أمّا المتهمون الأربعة الآخرون فهم: حسين حسن عنيسي وسليم جميل عيّاش وحسن حبيب مرعي وأسد حسن صبرا.

وينتظر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية في شباط أو آذار 2019 مستندة إلى القرار الاتهامي الذي يتوقّع أن يدين عناصر قيادية في حزب الله في الجريمة، ويشير إلى تورط النظام السوري فيها بطريقة أو بأخرى.
وذكرت مصادر من لاهاي “أن القرار الاتهامي يحدّد أسماء أعضاء الخلية التابعة للحزب التي لاحقت الحريري في مرحلة ما قبل اغتياله وصولاً إلى اليوم الذي نفذت فيه الجريمة”.

 

وأوضحت “أن القرار يتضمّن أدقّ التفاصيل في ما يتعلّق بملاحقة موكب رئيس الوزراء الأسبق ومراقبته مع تركيز خاص على الدور الذي لعبه النظام السوري عبر رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية اللواء رستم غزالي على صعيد التنسيق مع حزب الله”.
وتحدث رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من لاهاي حيث حضر جلسات المطالعات الأخيرة في القضية قائلاً: “انه يوم صعب للبنان لأن رفيق الحريري وشهداء 14 آذار سقطوا لحماية لبنان لا لخرابه وطالبنا منذ البداية بالعدالة التي تحمي لبنان ونحن لم نلجأ يوماً إلى الثأر”.

 

وعن اتهام “حزب الله” بقتل الشهيد رفيق الحريري قال: “سنعيش معاً في لبنان لمصلحة البلد لذا لن نستعجل الأمور”.
وأطلق أنصار “حزب الله” هاشتاغ “البطل_مصطفى_بدر_الدين” على “تويتر” ، حيث وصفوه بـ” القديس”، وبيّنوا أن “انتصارات المقاومة تشهد على بطولات هذا الرجل”.

 

 

 

 

 

 

 

صحف