في شمال غرب سوريا، حيث تهدد روسيا وبشار الاسد بشن هجوم على المحافظة ، يستجمع مليون طفل قواهم -كثير منهم نزحوا بالفعل أكثر من مرة بسبب الحرب- استعداداً لحملة عسكرية ساحقة.

وفي البلدان المجاورة ليست ظروف السوريين أحسن حالاً، حيث يعيش ما يفوق الـ 4 ملايين لاجئ سوري أكثر من نصفهم من الأطفال. ويوجد على الأقل 700 ألف طفل لاجئ غير ملتحقين بالمدارس، وكثير غيرهم معرضون لخطر التسرب من التعليم.

في هذه المرحلة الجديدة من الحرب، تتباحث الدول المانحة حول أفضل الطرق للإسهام بأموالها.

تقول حكومة بشار إنَّ الوضع آمن الآن لعودة اللاجئين إلى ديارهم. فيما تقول الأمم المتحدة ووكالات أخرى إنَّ الحديث عن العودة سابق لأوانه، لكنها تواجه نقصاً في الميزانية تخشى أنَّه سيُحِد من خدماتها وسيعطي اللاجئين انطباع أنَّهم ليس مرحباً بهم.

تشعر الدول المانحة، المنهكة بالفعل من تقديم المساعدات في عدة صراعات في أنحاء المنطقة، بتردد في ضخ المزيد من الأموال في الحرب السورية الممتدة، خاصة عندما يظل التوصل لحل سياسي بعيد المنال. في الدول التي تستضيف المهجرين قسرا، يتطلع المانحون إلى دعم الحكومات المحلية مباشرةً بدلاً من تقديم المساعدة للاجئين عن طريق دعم منظمات المعونة.

وقال كابيلاري: “الحقيقة هي أنَّ الأطفال يصبحون مجدداً كرة في لعبة سياسية واحدة، حيث الحكومة على جانب والمانحون على الجانب الآخر، في نهاية المطاف نحن نقف في المنتصف ونشعر بالسخط نيابة عن أطفال سوريا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف