دعا ناشطون سوريون إلى الخروج في مظاهرات الجمعة القادمة تحت شعار “لا بديل عن إسقاط النظام” ردًّا على محاولة حصر المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي مستورا، مطالب الثورة في لجنة دستورية تعيد هيكلة النظام.

ودشن الناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد على مطالب الثورة، وكتب وائل عبد العزيز، تحت وسم يحمل شعار الجمعة القادمة: “لأننا ماضون في طريق الحرية، مصرون على استرداد الكرامة والوطن، لأننا ضد الاستسلام والمصالحة والاحتلال فـ”لابديل عن إسقاط النظام” وبناء سوريا الحرة.

أما أبو عزام سراقب، فقال: “الشعب السوري على موعدٍ جديد في ساحات الحرية ، لا للمطالبة بلجنة دستورية وإصلاحات وهمية وممرات آمنة كما يصرح (ديمستورا) وإنما شعاره هو ذاته الذي صرخت به حناجر الثوار وزلزل صداه أرجاء العالم في بداية الثورة لا بديل عن إسقاط النظام”.

وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع مباحثات “ديمستورا” في جنيف مع وفود الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيرن ملف اللجنة الدستورية لتحديد شكلها ومهامها.

وتعد “اللجنة الدستورية” أبرز مخرجات مؤتمر “سوتشي” الذي استضافته روسيا، ومن المقرر أن تعمل هذه اللجنة على إعادة صياغة دستور لسوريا، وتضم اللجنة ثلثًا من ممثلي المعارضة وثلثًا للنظام وثلثًا لخبراء مستقلين يسميهم “ديمستورا”.

وشهدت المناطق المحرَّرة في الشمال السوري، الجمعة الماضية، تظاهرات حاشدة تحت شعار “خيارنا المقاومة” تأكيدًا على استمرار الثورة ورفضًا للعدوان الروسي المحتمل على إدلب.

صحف