دعا نشطاء ودعاة سوريون، اليوم الاثنين، فصائل الثوار باستهداف حواضن “نظام بشار” ردًّا على تصعيد الأخير على المناطق المحرَّرة.

وقال الشيخ عبد الرزاق المهدي، في تدوينة : إلى قادة الفصائل والجيش الحر: دماؤنا ليست رخيصة.. الشعب يريد ردَّا عنيفًا.. استهدفوا الحاضنة الشعبية لبشار المجرم وعصاباته… اقصفوا بلداتهم وقراهم بكافة الأسلحة المتوفرة لديكم”.

وأضاف: “إن تدمير بلدة واحدة من قرى النصيريين كفيل بوقف القصف.. بل ربما يسارع النظام إلى طلب هدنة”.

ومن جانبه، قال الناشط والإعلامي طاهر العمر، على حسابه “تويتر”: “باسمي وباسم المراصد الميدانية والعسكرية وثوارنا الصامدين في المحرَّر، نطالب كافة الفصائل العسكرية والثورية في الشمال السوري بتكثيف القصف  بالمدافع الثقيلة والراجمات وصورايخ الغراد على مراكز عصابات الأسد والشبيحة في السقيبلبية ومحردة وشحطة وجورين وحلفايا ومعردس وأبودالي والمجنزرات وبقية المواقع والحواجز  العسكرية التابعة لعصابات الأسد التي تتم منها عمليات استهداف المناطق المحررة”.

وتشهد المناطق المحررة في أرياف إدلب وحماة وحلب الأيام الماضية، غارات جوية وعمليات قصف مكثّفة من قِبَل طيران الاحتلال الروسي و”نظام الأسد”؛ ما أدى لسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

.

.

.

.

.

.

.

صحف