قال الخبير والمحلل السياسي بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أندرو تابلر، إن “هجوم النظام السوري على إدلب سيكون بعد القمة الثلاثية التي من المقرر أن تستضيفها العاصمة الإيرانية، طهران، الجمعة”.

وفي مقابلة مع “سي إن إن”، وصف تابلر الأسد بأنه يائس ويريد عرض قوته، وأضاف “استعاد الدولة بأكملها لأنه يعلم أن الدول المجاورة والمجتمع الدولي يعلمون أنه لم يتمكن من الانتصار بالحرب الأهلية التي تشهدها بلاده بل عبر التدخل العسكري الأجنبي لإيران وروسيا”.

وأكمل “بالنظر إلى الواقع الحالي، الأسد يائس ويريد إظهار أنه ملك الشرق والغرب السوري أمام شعبه ليتمكن من فرض تسوية على ذلك الجزء من الدولة وهو الأمر الذي سيكون أقل ثمنا بالنسبة له وأنه سيدفع بالمجتمع الدولي للإذعان له”.

ووفقا للتقارير فمن المزمع أن يجتمع الرئيس الإيراني حسن روحاني، والروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، بعد غد الجمعة في طهران، من أجل بحث الملف السوري، واحتمالية الهجوم على إدلب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر في وقت سابق رئيس النظام السوري بشار الأسد من شن “هجوم متهور” يستهدف إدلب.“

ووصف ترامب الهجوم على إدلب، في تغريدة نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بأنه قد يكون “خطأ إنسانيا فادحا” ينتج عنه مقتل المئات من المدنيين.

بيد أن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، رفض التحذير وقال إن جيش  النظام السوري “يستعد لتطهير مهد الإرهاب” هناك.

كما حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في حالة حدوث هجوم شامل ودعت الأمم المتحدة روسيا وتركيا إلى التحرك العاجل تجنبا لما وصفته بحمام دم في إدلب.

.

.

.

.

.

متابعة صحف