يسود ريف درعا الشرقي، اليوم الأحد، حالة من التوتر عقب اندلاع اشتباكات عنيفة بين “الفيلق الخامس” الذي يضم فصائل المصالحة و”مخابرات الأسد” الجوية.

وأفاد موقع “تجمع أحرار حوران”، بأن دورية تتبع لفرع المخابرات الجوية داهمت، السبت، منزل “صابر الدكاك” القيادي في فصيل “شباب السنة” في قرية خربا شرق درعا، وقامت باعتقاله بعد محاولته المقاومة؛حيث أصيب بطلق ناري.

وعلى إثر ذلك دارت اشتباكات بين عناصر “شباب السنة” التابع لـ”الفيلق الخامس”، وعناصر المخابرات الجوية على أطراف القرية، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر من الطرفين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن عناصر “الفيلق الخامس” تمكنوا في وقت لاحق من احتجاز إحدى سيارات المخابرات الجوية وبداخلها خمسة عناصر، جرى نقلهم إلى أحد مقرات الفيلق في مدينة بصرى الشام.

هذا وتدور مفاوضات بين “الفيلق الخامس” والمخابرات الجوية على إطلاق سراح “الدكاك” مقابل إطلاق سراح العناصر الخمسة.

وكان فصيل “شباب السنة” أحد فصائل الجيش الحر جنوبي سوريا، انضمّ لـ”الفيلق الخامس” الذي يشرف عليه الاحتلال الروسي، في حزيران الماضي، في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

ويشار إلى أن فصائل مسلحة ممن شاركت في “التسوية” مع النظام، مثل “جيش الثورة” و”قوات شباب السنة” و”المجلس العسكري في القنيطرة” قاتلت إلى جانب قوات النظام في عدة مناطق إلا ان ذلك لم يمنع الأخيرة من انتهاك اتفاق “المصالحة” واعتقال عناصر منهم.

ومن الجدير بالذكر، أن محافظة درعا تعيش على وقع خروقات عديد من قِبَل قوات النظام وعناصر المخابرات الذين لم يتوقفوا عن عمليات الاعتقال في قرى وبلدات المحافظة؛ حيث يستهدفون بشكلٍ خاصّ كل مَن له نشاط ثوري بوقتٍ سابق بهدف الانتقام منه.

.

.

.

.

صحف