هل سمعتم بـ”تحدي ديلي ألي”؟ حسناً.. هل لاحظتم ما فعله نجم نادي “توتنهام” الإنجليزي لكرة القدم ديلي ألي عندما سجّل هدفاً في مرمى نادي “نيوكاسل”؟

ظهر ديلي ألي وهو يقدّم تحيّته الغريبة احتفالاً بذاك الهدف من خلال وضع يده على عينه فيما يتشابك إصبعيه بطريقة ما.

لكن هذه التحية سرعان ما تحوّلت لتحد على الشبكات الاجتماعية يتسابق روادها على القيام به كما فعل ديلي.

لا تبدو الحركة سهلة، وقد تحتاج لتجربتها أكثرة من مرة كي تنجح في القيام بها كما فعل اللاعب الشهير.

كما نشر ديلي ألي صورة ثانية له وهو يقوم بحركة أخرى حول عينيه وكأنه يدعو فيها رواد الشبكات الاجتماعية للقيام بها.

وإلى جانب رواد الشبكات الاجتماعية، كان هناك البعض من النجوم الأجانب والعرب الذين قاموا بهذا التحدي ومن بينهم اللاعب البرازيلي نيمار وبول بوغبا والممثل السوري قصي خولي.

وتكثر التحديات التي يقوم بها الآلاف حول العالم وينشرونها على الشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة.

وكان آخرها تحدي “رقصة كيكي” و”زوم”.

كانت ردود الأفعال تجاه تحدي كيكي، الذي يتضمن نشر الناس لمقاطع صوروها لأنفسهم وهم يقفزون خارج سياراتهم أحدث مثالٍ على جنون الرقصات الخطيرة الذي أدانه المسؤولون حرصاً على السلامة العامة.

ولطالما صاحب تلك الرقصات ذعرٌ أخلاقي، وتتحمل الشبكات الاجتماعية جزءاً من اللوم في ما يتعلق بتشجيع الناس على تصوير أنفسهم وهم يؤدون رقصاتٍ أخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف