تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأسد وميليشيات مدعومة من إيران في ريف دير الزور الشرقي.

وذكرت شبكة “فرات بوست” أن حالة من التوتر الأمني تسود في مدينة العشارة في ريف دير الزور الشرقي، خلال اليومين الماضيين والتزم المدنيون منازلهم وذلك على خلفية اشتباكات مدينة البوكمال التي اندلعت منذ أيام بين عناصر حزب الله اللبناني و لواء فاطميون الأفغاني و الحشد الشعبي العراقي من جهة و الدفاع الوطني و درع الأمن العسكري التابعة للنظام من جهة أخرى.

وأضافت الشبكة “شيع مقاتلو الدفاع الوطني الجمعة العنصر عمر العواد، بعد أن أقدم مقاتلون من حزب الله اللبناني، على إطلاق النار عليه داخل سيارته قرب مسجد جبر وسط مدينة العشارة أول أمس الخميس.

سبق ذالك – بحسب الشبكة – قيام حاجز حزب الله اللبناني بالاعتداء على “خضر الكوان” أحد عناصر الدفاع الوطني و مصادرة سلاحه ليقوم عناصر الأخير بالاعتداء على عنصرين من الحزب وإطلاق النار على أحدهم بقدمه، ليرد عناصر حزب الله و يقتلون عمر فؤاد بطلقتين بالرأس.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين السبت الماضي في مزارع “حاج عاصي” على أطراف مدينة البوكمال بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة استمرت لساعات وأسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.

ومن الجدير بالذكر أن ميليشيات “حزب الله” اللبناني تتمركز في حي العلوة ” الجرف ” في مدينة العشارة منذ أن سيطرت عليها قوات النظام بدعم من ميليشيات عراقية وإيرانية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف