تسببت الرياح والعواصف التي اجتاحت مكة المكرمة وأدت لتطاير ستار الكعبة المشرفة حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن ظهور باب آخر للكعبة “تم غلقه بفعل فاعل”.

وكان ناشطون قد تداولوا بكثافة صورة تظهر بشكل واضح وجود باب آخر للكعبة تم إغلاقه.

من جانبه، أوضح عضو الجمعية التاريخية السعودية عادل خمسان الحربي حقيقة الأمر، مشيرا إلى أن الباب الثاني الذي ظهر على بنيان الكعبة الحجري هو الباب الذي بناه عبدالله بن الزبير قبل أن يقوم الحجاج بن يوسف الثقفي بإغلاقه.

ولفت إلى أن عبدالله بن الزبير عندما بويع في مكة عام ٦٤هـ، أعاد بناء الكعبة استناداً على ما سمعه من خالته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث قال إني سمعت عائشة تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت لها بابًا يدخل الناس منه وبابًا يخرجون.

 

وأضاف: إلا أن الأمويين استعادوا حكم مكة في عام ٧٣هـ على يد قائد الجيوش الأموية الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أعاد بناء الكعبة إلى ما كان عليه، وقاموا بسدّ الباب الثاني الذي فتحه عبدالله بن الزبير وتتابعت في العصور اللاحقة الترميمات والتحسينات لبنيان الكعبة، آخرها ما قام به الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.