قال العميد “رحال” على “تويتر”: “منذ أيام وأجهزة أمن النظام تغلق كل الطرق المؤدية لمقبرة زملكا، وقامت باعتقال الكثير من الأشخاص من الشوارع وأجبروهم على نبش قبور ضحايا استخدام النظام للكيماوي”

وأضاف: “المعلومات تقول إنه سوف ينقل جثث ضحايا مجزرة الكيماوي بزملكا إلى مقبرة نجها” قرب بلدة الكسوة بريف دمشق.

واعتبر أن هذا الإجراء “جريمة بحق جثث الضحايا وإخفاء لآثار الجريمة” التي راح ضحيتها 1400 قتيل، من بينهم عددٌ كبيرٌ من الأطفال.

كما أفاد ناشطون بأن النظام يسعى لتحديد أماكن قبور ضحايا مجزرة الكيماوي التي وقعت في 2013، والتي كان لزملكا النصيب الأكبر منها، إضافةً إلى تغيير معالم المقبرة في المدينة والتي يطلق عليها الأهالي اسم “مقبرة الشهداء” لأن معظم ضحايا المجزرة دُفنوا فيها لإخفاء بقايا أدلة جريمته.

وشنَّ جيش بشار ، في 21 آب 2013، هجومًا بصواريخ تحمل غاز السارين السام، استهدف عدة بلدات في الغوطة الشرقية وقتل 1466 مدنيًّا خنقًا، في حين وصل عدد المصابين إلى ما يزيد على 3500 شخص ما أثار ضجة إعلامية دولية واسعة.

.

.

.

.

.

.

.

.

زمان مصدر | صحف