قتل 25 مدنيا على الأقل وأصيب العشرات، الجمعة، في غارات جوية استهدفت بلدة تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واستهدفت الغارات بلدة اورم الكبرى الواقعة غرب محافظة حلب، من دون ان يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت الضربات قد شنها الطيران السوري أم الروسي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “أسفرت سلسلة غارات جوية على هذه البلدة عن مقتل 14 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى”، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الرقم ارتفع إلى 25. وأضاف أن “الحصيلة مرشحة للارتفاع (…) لان هناك أناسا عالقون تحت الأنقاض”.
ووسط تسخين كبير لقوات النظام السوري على جبهات محافظة إدلب العسكرية المختلفة، واستعدادات المعارضة لمواجهة هجوم مرتقب لتلك القوات على إدلب، قتل أمس 5 مدنيين آخرين على الأقل وأصيب العشرات في غارات شنها النظام على مناطق سكنية في منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب وبلدة أورم الكبرى غرب محافظة حلب، شمالي البلاد.

وفي تصريح للأناضول، قال أنس دياب، المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، إن “قوات الأسد ألقت اليوم (أمس)، حوالى 40 برميلا متفجرا على خان شيخون وقرية التح في إدلب”. وأضاف أن غارات النظام أسفرت عن مقتل 5 مدنيين، وإصابة 25 آخرين. كما أشار إلى أنه جرى نقل الجرحى للمستشفيات، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني السوري، إن الغارات استهدفت بلدات الناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة، ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوب محافظة إدلب وغربها. وأضافت أن الغارات استهدفت أيضا بلدتي اللطامنة ولطمين في ريف محافظة حماة، ومنطقة “بايربوجاق” (جبل التركمان) في ريف محافظة اللاذقية.