تراجعت إيران عن موقفها المتعنت في موضوع الانسحاب من سوريا لتعلن اليوم السبت على لسان وزارة خارجيتها أن تواجدها هناك سينتهي إذا شعرت باستقرار نسبي.

وقال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، في تصريحات نشرتها مع وكالة “بانا” الإيرانية، اليوم السبت “دخولنا إلى سوريا جاء بناء على طلب الحكومة السورية، وسنخرج منها  في حال شعرنا باستقرار نسبي هناك”.

وظلت إيران تصر على الدوام على رفض الانسحاب من سوريا لأن وجودها شرعي وبطلب من الحكومة السورية، مطالبة بخروج القوات الأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية.

وأضاف قاسمي “نعلم بوضوح ما هي مصالحنا وننطلق نحوها، تماما مثلما تتبع الحكومة الروسية مصالحها في جميع أنحاء العالم”.

يذكر أنه في الأشهر الأخيرة تصاعدت الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة من جهة وإسرائيل من جهة أخرى لوضع حد للوجود الإيراني في سوريا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا الرئيس السوري بشار الأسد لمرات عديدة إلى منع تموضع إيران في بلاده، محذراً من أن ذلك من شأنه تعريض سوريا والمنطقة برمتها للخطر.

مطروح بقوة

وكان موضوع الوجود الإيراني في سوريا مطروحا بقوة أمام قمة هلسنكي في يوليو الماضي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب، وكذلك في القمة الخيرة التي جمعت بوتين برئيس الوزرا الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو ايضا في يوليو الماضي.

وعلى هامش زيارته لموسكو كان نتانياهو صرح بأن إسرائيل لن تقبل بوجود عسكري لإيران أو أذرعها على الأراضي السورية، وأنها تصر على تنفيذ اتفاق فصل القوات السورية الإسرائيلية من العام 1974.

وقالت تقارير إن نتانياهو عرض على بوتين صفقة، تقوم على سحب القوات الإيرانية من سوريا مقابل رفع الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على موسكو بفعل الأزمة الأوكرانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر | وكالات | صحف