قال المتحدث باسم الأمم المتحدة في سوريا فرحان حق إن القوة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “تنفذ عودة تدريجية” للمنطقة. وتابع “الهدف النهائي لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك هو العودة الكاملة، حال سمحت الظروف”.

مضيفا أن الأولوية الرئيسية لقوات حفظ السلام هي إعادة فتح معبر القنيطرة بين الجانبين. يأتي ذلك بعد استعادة قوات الحكومة السورية، المدعومة من روسيا حليفتها الرئيسية، مؤخرا السيطرة الكاملة على القنيطرة.

وقامت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بدوريات في المنطقة منذ عام 1974، عندما أقيمت منطقة عازلة بين البلدين في أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973. لكن القوات لم تكن قادرة على القيام بدوريات منذ عام 2012 ، عندما سيطرت مقاتلو المعارضة السورية على المنطقة.

وقالت روسيا يوم الخميس إن جنود الأمم المتحدة يقومون بدوريات في المنطقة مرة أخرى مصحوبين بالشرطة العسكرية الروسية، لكن حق أكد أن الانتشار الروسي “منفصل ومتميز” عن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

زمان مصدر