كشف تقرير حقوقي عن أرقام صادمة للمهجرين قسرياً في مناطق مختلفة في سورياخلال العام الجاري نتيجة اتفاقات “المصالحات” مع الاحتلال الروسي.

وقال فريق “منسقوا الاستجابة” في تقرير له الثلاثاء “بلغ عدد المهجرين قسريا من مناطق دمشق 83214 شخصًا، فيما بلغ أعداد المهجرين  من ريف حمص 35648″، مضيفًا “وخلال حملة التهجير الأخيرة من جنوب سوريا وصل العدد حتى الان إلى 10064”.

ووفق التقرير  بلغ إجمالي المهجرين في الفترة الممتدة من 14 آذار وحتى 31 تموز إلى  128926 شخص وسط معلومات غير مؤكدة عن خروج دفعات آخرى من جنوب سوريا.

وجاءت عمليات التهجير القسرية إلى الشمال المحرر في إطار اتفاقيات المصالحات التي عقدها الجانب الروسي مع فصائل المناطق المختلفة بعد عمليات قصف مكثفة خلفات آلاف الضحايا من المدنيين.

وفي ذات السياق أعلنت الأمم المتحدة أمس أن أكثر من 1.2 مليون شخص نزحوا داخلسوريا خلال الشهور الستة الأولي من العام الجاري، وذلك في مؤتمر الصحفي عقدته نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ايري كانيكو، بمقر المنظمة الأممية في نيويورك.

وقالت المسؤولة الأممية إن ” الأمم المتحدة ما زالت تشعر بقلق عميق حيال التهجير المستمر على نطاق واسع في أجزاء من سوريا، وأثره على السكان المدنيين”.

وأردفت قائلة “في النصف الأول من عام 2018 ، ورد أن ما يقرب من 1.2 مليون شخص نزحوا داخليًا ، أي ما يزيد عن 6500 شخص يوميا أو ما يقرب من 200 ألف شخص شهريًا”.

وتابعت “أكبر عملية نزوح داخلي كانت في إدﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ 2018، ﺣﻴﺚ أسفرت العملية العسكرية للنظام ﻟﻧﺰوح ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ 400 ألف ﺷﺨﺺ، وﻣﺆﺧﺮا ﻓﻲ درﻋﺎ ، ﺣﻴﺚ تم تشريد أكثر من 300 ألف آخرين”.

وحذرت الأمم المتحدة من أن “حجم النزوح المستمر يضع عبئًا كبيرًا على المجتمعات المضيفة.. بالوقت الذي تواصل فيه الأمم المتحدة تقديم استجابتها للمحتاجين ، وخاصة النازحين داخليًا”.

صحف