أعلن إدوين سموأل، المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط، اليوم الأحد، موقف بلاده من مصير بشار الأسد، بعد التطورات الأخيرة في جنوب سوريا.

وقال “سموأل” في سلسلة تغريدات على”تويتر”: “بشار الأسد من أكثر القادة وحشية، وسفك الدماء بدرجة لم نشهد لها مثيلًا، ربما منذ حرب فيتنام”، مضيفًا : “نريد أن نرى رحيل (الأسد)، لكن نقبل وجوده لمرحلة انتقالية في سوريا”.

وأوضح متحدث الحكومة البريطانية أن “بشار جزء من المشكلة، وليس جزءًا من الحل، وليس باستطاعته توحيد السوريين بأي شكلٍ من الأشكال”.

وأضاف: “ربما علينا القبول به خلال فترة انتقالية، لكن حتى مؤيديه يعلمون أن وقته قد انتهى”.

وفيما يتعلق بالحملة العسكرية على جنوب سوريا، قال “سموأل”: هجوم النظام السوري على الجنوب وحشي، لكنه لا يثير استغرابنا، فهذا ما شهدناه سابقًا من قبل نظام الأسد”.

 وأشار إلى أن هذا الهجوم بدعم ملموس ومادي وعسكري من روسيا و إيران،  لافتًا أن الروس والإيرانيين سوف يتحملون مسؤولية أخلاقية ومادية وقانونية عن دعمهم هذا.

وأكد أنه “ليس باستطاعة روسيا و إيران إجبار السوريين على التعايش مع بعضهم كدولة موحدة أو دولة منقسمة فهذا شأن السوريين وحدهم”، مشددًا أنه “لا بد من العودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف: فليس للصراع في سوريا حل عسكري”.

ويذكر أن بريطانيا غيّرت موقفها حول مطلب رحيل رأس النظام السوري بشار الأسد، الأمر الذي دفع لتحول سياسي كبير في الملف السوري يعقبه إتاحة الفرصة لإجراء انتخابات تتيح له فرصة البقاء في منصبه، حسبما أفادت صحيفة “ذا لندن تايمز”.

ومن جانبه، برر وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، التغيير الطارئ على السياسة المتبعة تجاه الملف السوري، مضيفًا “أنه من مصلحة سوريا  أن يرحل الأسد”.. مستطردًا “كنا نقول إنه يجب أن يذهب كشرط مسبق.. الآن نقول إنه يجب أن يذهب لكن كجزء من عملية انتقال سياسي»، جاء ذلك خلال مقابلة مع “راديو 4” البريطاني.

زمان مصدر | صحف