في ( 24 يونيو/حزيران 2018) سيكون أتراك الداخل على موعد مع انتخابات رئاسية وتشريعية. ويهدف الرئيس التركي عبر هذه الانتخابات إلى تحويل نظام الحكم رئاسيا.

وحسب استطلاعات للرأي لمؤسسات قريبة من حكومة أنقرة، فإنّ ما بين 45 و55 بالمائة سيصوتون لصالح الرئيس رجب طيب أردوغان.

بينما تشكو المعارضة من غياب مناخ حيادي لإجراء الانتخابات، كما يشدد هاكان بيرقجي رئيس شركة “سونار” القريبة من المعارضة، موضحا أن السلطة في تركيا أسست لمناخ من “الخوف” في البلاد، وعلى ضوء ذلك فإن 10 بالمائة من المستطلعة أرائهم يرفضون الإفصاح عمن سيصوتون في الانتخابات القادمة.

ويتهم بيرقجي المواقع القريبة من الحكومة بتقديم نتائج خاطئة للتأثير على نتائج انتخابات الأحد.

 

انهيار الليرة قد يودي بسلطان أنقرة!

كان استقرار الليرة التركية وقوتها من أهم إنجازات “الحقبة الأردوغانية” التي شهدت حتى عام 2012 طفرة اقتصادية أطلق عليها الكثيرون “المعجزة الاقتصادية التركية”.

وشكل هذا الاستقرار إلى جانب معدلات النمو الاقتصادي العالية بنسب زادت أحيانا على 7 بالمائة سنويا عامل جذب أساسي للاستثمارات الأجنبية التي تدفقت على البورصة والسياحة وقطاعات أخرى.

ولهذا كان الرئيس أردوغان يحرص دائما على التباهي بهذا الانجاز الذي ساعده على الفوز بمنصبي رئيس الحكومة ورئاسة الجمهورية أكثر من مرة.

غير أن الرئيس أردوغان يبدو في حملته الانتخابية الحالية محروم من هذا التباهي وغير قادر على وقف تدهورها المستمر بمعدلات عالية خلال فترة وجيزة.

ففي غضون أقل من 5 أشهر، أي منذ بداية العام الجاري فقدت الليرة التركية أكثر من خمس قيمتها، أي نحو 23  بالمائة من هذه القيمة أمام الدولار الأمريكي. وتعد هذه واحدة من أعلى النسب العالمية في تراجع قيمة العملات خلال الفترة المذكورة.

وبهذا الانخفاض وصل سعر الدولار إلى خمس ليرات تركية مع العلم أن سعره نصف هذه القيمة في عام 2015.

.

.

.

.

.

متابعة زمان مصدر