لقي الشاب السوري عمار درغام مصرعة غرقاً بعد أن قام بقفزة في البحر من فوق جسر مترو الخليج بمدينة إسطنبول شمال غربي البلاد.
وقال صديق المتوفي عمار درغام والذي كان معه أثناء الحادثة “إبراهيم الكوسا” وقام بتصويره وهو يقفز قفزته الأخيرة في البحر، أكد وفاة الشاب غرقاً، وأنه لا صحة للأنباء التي تكلمت عن خروج عمار حياً من المياه.

وكانت مواقع إخبارية تركية وعربية قد نشرت خبراً أن الشابين الصديقين عمار وإبراهيم كانوا في مراهنة تحدي بينهما ومن يستطيع القفز والسباحة من أعلى الجسر، إلا أن إبراهيم الكوسا أكد لتركيا بالعربي عدم صحة هذا الكلام جملة وتفصيلاً وأنه تفاجئ من قول هذا الكلام في الإعلام، مؤكداً أن كل ما جرى هو أن عمار أراد السباحة وظهرت معه الفكرة بشكل مفاجئ وطلب مني تصويره وهذا ما فعلته.

وتابع إبراهيم الكوسا في حديثه مع تركيا بالعربي أن عمار درغام قفز بشكل جيد في المياه ومن ثم بدأ السباحة باتجاه الشاطئ، إلا أن قضية اختفاءه فجأة من سطح المياه هو الأمر المبهم، حيث كان قبل أن يصرخ ينادي لقوارب صيادين بالقرب منه بأن ينقذوه ولكن ظنوا أنه كان يسبح ولا يعاني من أي مشكلة، ولكن في الثانية التي اختفى عمار من سطح الماء ذهبت القوارب سرعة لمكان غرق عمار إلا أنهم لم يلحقوه ولم يشاهدوه ولم يكن لديهم أي وسائل غوص ما دفعهم للاتصال بالشرطة فوراً، التي حضرت مع غواصين مدربين وأخرجوا عمار جثة هامدة.

 

 

 

 

 

 

 

صحف