كشف تقريرٌ صادرٌ عن “مكتب المركز للإحصاء” في سوريا أرقامًا صادمة عن خسائر الاقتصاد خاصة في قطاع العمال، نتيجة الحرب الدائرة في البلاد منذ 7 سنوات.

 وأظهرت أرقام “مكتب المركز للإحصاء” أن الاقتصاد “خسر خلال سنوات الحرب فيسوريا حتى عام 2016 نحو 2.9 مليون عامل في القطاعين العام والخاص”.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “الحياة” اللندنية، أمس الخميس، “اضطرت المنشآت الخاصة خلال الحرب، إلى تسريح العمال نتيجة التدمير، فيما انتقل عدد كبير منها إلى تركيا والصين ومصر، تُضاف إلى ذلك حالات الهروب الكبير لفئة الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية إلى خارج البلاد”.

وبينت الأرقام أن “عدد العاملين عام 2010 زاد على خمسة ملايين في القطاعين، بينما وصل العدد إلى 2.14 مليون في نهاية 2016، متراجعًا بنسبة 57.6 %، ترافق ذلك مع انخفاض نسبته 69% في الناتج المحلي”.

وكان البنك الدولي قدَّر في آخر تقريرٍ له، في يوليو/تموز من العام الماضي، إجمالي خسائر اقتصاد النظام السوري بـ 226 مليار دولار جراء الحرب المستمرة في البلاد.

وأفاد التقرير الصادر بعنوان “خسائر الحرب: التبعات الاقتصادية والاجتماعية للصراع في سوريا”، بأن الحرب المستمرة منذ العام 2011 “تسببت في خسارة في إجمالي الناتج المحلي بما قيمته 226 مليار دولار، أي أربعة أضعاف هذا الإجمالي العام 2010”.

وبحسب التقرير، فإن “نحو 27% من مجموع الوحدات السكنية قد دُمِّرت أو تضررت جزئيًّا” كما “تضرر نحو نصف مجموع المنشآت الطبية جزئيًّا”.