أشعلت تصريحات لوزير خارجية “نظام الأسد”، وليد المعلم، السبت الماضي، قارن فيها بين زبالة سوريا ولبنان، غضب واستهجان شرائح واسعة من الناشطين والمسؤولين اللبنانيين.

حيث قال “المعلم”: “نحن في حرب سبع سنوات وبدأنا الثامنة ..لم ينقطع رغيف الخبز عن المواطن، وحتى الكهرباء أعيد إصلاحها، لا يوجد في معظم شوارعنا زبايل مثل جيراننا”.

وقد بدأت الردود على “المعلم”  من قِبَل مروان حمادة، وزير التربية والتعليم العالي اللبناني وعضو مجلس النواب، حيث رد قائلًا: “أن يتواجد في شوارعنا زبالة .. أفضل من تكون مليئة بالقتلى والأشلاء”.

بينما كتب الناشط محمد أبو غازية على “فيسبوك”: “وكيف تتواجد الزبالة يا زبالة والمدن والقرى تم تدميرها عن بكرة أبيها وتم قتل وتهجير أهلها منها..هل هذه هي طريقتكم المثلى في تنظيف المدن؟”.

بينما كتب الحقوقي اللبناني، خالد الصمادي : “هذا كلام خطير ولا يجب معايرة الجيران لأن الجيران الذي يتكلم عنهم أشرف منه ومن رئيسه على القليلة، قلبنا طيب ولدينا احترام وليس مثلهم لا شرف ولا دين ولا أخلاق”.

مضيفًا:  “كما يقولون الجار قبل الدار، أما هم لا يعتبروننا جيران بل يعتبروننا محافظة من محافظاتهم، هذا ما يريده حزب الشيطان والمقصود من كلامه كأنه يلطش ويقول سنحتل جيراننا قريبًا”.

صحف