كشف ناشط سوري من مدينة تدمر، عن ما وصفها بـ”الخطة الخبيثة” التي تتبعها شركات الإنشاءات الإيرانية في شراء منازل السوريين.

وقال الناشط، محمد الآياد، المقيم بتركيا -بحسب صحيفة “التايمز” البريطانية-: إن “هناك مجموعة من الناس في تدمر يتعاملون مع النظام وإيران ويشترون منازل السوريين بأسعار زهيدة نيابة عن الإيرانيين”.

وأكد “الآياد” على انتشار شركات الإنشاءات الإيرانية في مدينة “تدمر” حاليًّا والتي تسعى إلى السيطرة على ممتلكات السوريين بكافة الوسائل من أجل عملية التغيير الديمغرافي، واصفًا الوضع بأنه “كارثي”.

وأوضح الناشط السوري أنه “لم نستطع إيجاد أي شخص في سوريا يمثلنا ويقدم أوراق ملكية منزلنا نيابة عنا وأسرتي، فالجميع يخاف من أن يصنف في خانة الإرهاب”.

وخلال السنوات السبع الماضية دمّر “نظام الأسد” وحلفاؤه أجزاءً كبيرة من البنية التحتية للمدن التي خرجت عن سيطرتهم، وحاليًّا فإن سكانًا من هذه المناطق أصبحوا لاجئين ونازحين، فضلًا عن أن كثيرين منهم مطلوبون لفروع المخابرات.

ويعمل “نظام الأسد” وإيران حاليًّا على انتزاع ممتلكات السوريين بكافة الوسائل، والتي من أبرزها المرسوم 10، الذي ينص على إجراء حصر للعقارات خلال مدة شهر فقط، وقيام أصحابها بالتصريح لأجهزة النظام عن حقوقهم وتقديم الوثائق والمستندات التي تُثبت أحقيتهم في العقارات.

 

 

 

 

 

 

 

الدرر الشامية | زمان مصدر