قالت وسائل إعلام روسية اليوم الأحد، أن  بشار الأسد يرغب في زيارة إحدى الدول في شرق آسيا والتي تربطه به علاقة قوية ولقاء زعيمها.

وقالت وكالة “نوفوستي” الروسية إن بشار، أعرب عن رغبته في زيارة كوريا الشمالية ولقاء زعيمها كيم جونغ أون.

ونقلت صحيفة “نودون سينمون” الكورية الشمالية، اليوم ، قولها إن هذا التصريح أدلى به بشار الأسد أثناء مراسم تقديم أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية الجديد “مون جونغ نام” لدى دمشق.

وتابعت الصحيفة الكورية الشمالية بأن الأسد قال إن أسس العلاقة بين البلدين تعود إلى عهد  حافظ الأسد، وأعرب عن ثقته بنجاح توحيد الكوريتين.

وشاركت كوريا الشمالية منذ اندلاع الثورة السورية، في دعم بشار الأسد، حيث كشف العقيد المنشق أسعد الزعبي بأن الوحدتين “شالما” و”شالما 2″ من المقاتلين الكوريين الشماليين يقاتلون إلى صفوف النظام، فضلاً عن التعاون في تطوير برامج الأسلحة الكيماوية للنظام.

وبحسب تقارير إعلامية تعد كوريا الشمالية القدوة لنظام “الأسد”؛ الأب (حافظ) والابن (بشار) في سوريا في شكل بنائه وطريقة ترسيخ ثقافة الولاء للقائد.

فقد انعكست الزيارة التي قام بها حافظ الأسد إلى كوريا الشمالية، عام 1974، ولقاؤه بمؤسس الدولة الأكثر شمولية وانغلاقًا في العالم، كيم إيل سونغ، كثيرًا على شكل دولة الأسد، وأبدى حينها- وفق ما يقول كثيرون- إعجابًا كبيرًا بالنهج الذي يسير عليه نظام سونغ المستمر حتى الساعة.

إذ استنسخ الأسد الأب النموذج الكوري الشمالي في الديكتاتورية، بهياكلها وأسلوبها، ونهجها، بدءًا بطلائع البعث، والشبيبة، ومسيرات التأييد للقائد، مرورًا بالأجهزة الأمنية، والمليشيات المتوحشة لحماية النظام وتصفية معارضيه، وانتهاءً بتوريث الحكم.

.

.

.

.

.

.

صحف