قال الكاتب اللبناني أحمد عياش في مقاله المنشور بصحيفة النهار اللبنانية: إن “بشار الأسد منح نحو مليوني بطاقة هوية لإيرانيين ولأفراد في المليشيات المنضوية في (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني وعائلاتهم، وفي طليعتهم (حزب الله) الإرهابي”.

وأضاف “عياش”: “لا يقتصر الأمر على منح بطاقات الهوية السورية لهؤلاء، بل تعداه إلى تسهيل إقامتهم في المناطق التي خلت من سكانها الأصليين في غوطة دمشق وريفها وحمص وحماه وحلب”.

وأشار إلى ما ذكره في مقال سابق حول “ما جرى ولا يزال يجري في منطقة القصير الشاسعة التابعة لمحافظة حمص، والقريبة من منطقة الهرمل الحدودية في القاع، حيث استولى (حزب الله) على ممتلكات النازحين السوريين، وقام باستثمارها زراعيًّا، مانعًا أصحابها بالقوة من العودة إليها، على رغم محاولتهم ذلك”.

وأكد “عياش” أن “عددًا كبيرًا من رجال النظام الإيراني، وبسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليهم، عمدوا إلى الحصول على تذاكر النفوس السورية؛ تحاشيا للعقوبات”.

وأوضح الكاتب اللبناني أن “مخطط النظام السوري هو عدم السماح لملايين السوريين بالعودة إلى بلادهم، سواء بفعل التغيير الديمغرافي الجاري على قدم وساق، أم بفعل القانون الرقم 10 سيئ الصيت”.

يشار إلى أن “نظام الأسد” أصدر القانون رقم 10 والذي يتيح له الاستيلاء على أملاك اللاجئين السوريين، وذلك بهدف تمليك عناصره من الميليشيات الشيعية والإيرانية بهدف إحداث تغيير ديموغرافي واسع لتوطينهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف | زمان مصدر