ردت قاعدة “حميميم” الروسية، اليوم الاثنين، على سؤال متعلق بأحد بنود التسوية مثير للقلق في حال تمت “المصالحة” بمحافظة درعا جنوب سوريا.

ووجَّه أحد المؤيدين للتسوية مع النظام في جنوب سوريا سؤالًا إلى القناة المركزية لقاعدة حميميم: “هل إذا تمت المصالحة في درعا، روسيا سوف تتعهد بعدم أخذ الشباب إلى خدمة العلم قسريًّا؟”.

وقالت القاعدة الروسية تعليقًا على السؤال: “بكل تأكيد سيتم اقتياد الشبان الذين بلغوا الفئة العمرية الخاصة بالخدمة العسكرية لأدائها بالمواقع القتالية حسب الاختصاصات المطلوبة”.

وهددت القيادة الروسية في أبريل/نيسان الماضي، مناطق سيطرة الفصائل في ردعا والقنيطرة، وقال ما يعرف برئيس”مركز المصالحة الروسي” في منطقة خفض التصعيد الجنوبية، كوليت فاديم، إن المنطقة ستلاقي مصيرًا مشابهًا للغوطة الشرقية في حال عدم موافقة بلدات ومدن درعا على التوقيع على بروتوكول المصالحة مع النظام.

ونشرت القناة المركزية لقاعدة حميميم بيانًا وقتها قالت فيه، إن القوات الجوية والبرية الروسية ستدعم التحرك العسكري باتجاه مناطق جنوب سوريا بعد الانتهاء من محيط العاصمة دمشق.

وتزامنت تلك التصريحات مع حملة ترويج للمصالحات من خلال اجتماعات عدة بين ضباط من القوات الروسية والنظام السوري وشخصيات عرفوهم بأنهم “وجهاء وممثلون” عن مدن وبلدات درعا.

 

 

 

 

 

 

الدرر الشامية