أصرت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف (الليكود)، على إقامة المباراة الودية بين المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم والمنتخب الإسرائيلي، في ملعب “تيدي” بمدينة القدس.

حيث نقلت وكالة “رام الله” الإخبارية، أن نجم المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، سيحضر  ليلعب في القدس في سياق حملة التسويق الدولية التي تقوم بها إسرائيل في محاولة منها لمحو هوية المدينة الفلسطينية وإصباغها بلون علم الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم الحماس بين مشجعي الكرة في إسرائيل من قدوم المنتخب الأرجنتيني إلى إسرائيل، تتجه الأنظار إلى نجم الفريق الأول “ميسي”، ووصوله إلى القدس.

لا سيما بعد تداول أنباء عن عدم قدومه برفقة منتخب بلاده جراء “الأوضاع الأمنية”، رغم عدم تأكيد أو نفي رسمي يتعلق بمشاركة “ميسي”.

وتشير التقديرات إلى أن نفقات الحكومة الإسرائيلية قد تتجاوز الـ 4 مليون دولار من أجل وصول “ميسي” ورفاقه إلى القدس، منها مليون دولار من أجل ترتيب اللقاء في القدس، ونحو 3 مليون دولار تدفع للأرجنتين لموافقتهم المجيء إلى إسرائيل للمشاركة في مباراة ودية.

علمًا بأن المباراة كانت سوف تجرى بمبادرة مستثمر إسرائيلي خاص، إلا أن “ريغيف” تدخلت وتعهدت بـ”تحمل الوزارة تكاليف الاستضافة في القدس وترتيب الحراسة الأمنية اللازمة”.

وذكرت الوكالة أن الضغوط التي مارستها وزارة الرياضة لنقل اللعبة إلى القدس، يثير احتمال أنه في المستقبل، سيتم تحديد الملاعب التي ستجرى فيها المباريات الدولية عالية الأهمية، وفقًا لـ”المصلحة السياسية الإسرائيلية”.

صحف | وكالات