سلَّم “نظام الأسد” الجانب الإيراني ملفًا مهمًّا في سوريا وذلك نظير دعمه في الحرب ضد الفصائل العسكرية منذ اندلاع الثورة، فيما بدأت طهران تنفيذ مشروع خطير.

وبحسب وكالة أنباء النظام (سانا)، فإن وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة نظام الأسد، حسين عرنوس، بحث مع عباس آخوندي، وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، إعادة تخطيط مدن سوريا خلال مرحلة إعادة الإعمار.

وأكد “آخوندي”، أن إيران مستعدة للمساهمة في “إعادة الإعمار وتطوير وإنشاء وتخطيط المدن وتنظيمها”، ليفتح النظام بذلك المجال أمام طهران لوضع موطئ قدم في قطاع اقتصادي هامّ في سوريا.

وفي ذات السياق، بدأت منظمة “جهاد البناء” الإيرانية مزاولة عملها في مدينة البوكمال بريف دير الزور؛ إذ قالت صحيفة “الشرق الأوسط”، إنها “تسعى إلى شراء العقارات المدمرة وإعادة إعمارها”.

وأوضحت الصحيفة، أن مشروعات المنظمة بدأت منذ استعاد النظام والميليشيات الإيرانية السيطرة على البوكمال؛ حيث تسعى إيران للسيطرة على “السكان النازحين السوريين وخلق بيئة حاضنة للوجود الإيراني الشيعي هناك”.

وتقود إيران مشروعًا لنشر التشيع وإحداث تغيير ديمغرافي في المدن السورية، وتسعى لإحكام قبضتها بشكلٍ رئيسي على محيط العاصمة دمشق ضمن ما يُعرف باسم “حزام دمشق”، عبر نشر ميليشياتها في محيط المدينة لبسط نفوذها هناك.

 

 

 

 

 

 

 

الدرر الشامية | زمان مصدر