ذكرت مجلة “دير شبيغل| الألمانية في تقريرٍ لها، أمس ، أن مكتب اللجوء في ولاية بريمن منح اللجوء لسوري رغم اعترافه بأنه كان يعمل في جهاز المخابرات التابع لنظام بشار، ولم يبلغ خبراء الأمن بذلك وفقًا للقواعد المتبعة.

وكشف التقرير عن معلومات جديدة فيما يتعلق بفضيحة مكتب اللجوء في الولاية الألمانية، حيث تم قبول طلب الحماية الذي تقدم به طالب لجوء آخر في بريمن، رغم أنه ارتكب جرائم خطيرة، كما سجن بسبب محاولة القيام بتهريب أشخاص.

في غضون ذلك، وجد مفتشو مكتب الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين (بامف) أن الاعتراف به كلاجئ كان “غير قانوني من البداية”، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.

وأوضحت “دير شبيغل” أن المدعي العام في ولاية بريمن يجري تحقيقات حاليًّا في 1176 حالة على الأقل بتهمة “استغلال حق اللجوء”، وتشمل التحقيقات بالخصوص مديرة دائرة الهجرة والمهاجرين واللجوء في بريمن، بالإضافة إلى محامٍ من مدينة هيلديسهايم.

وكان المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللجوء في ألمانيا وجَّه، في أبريل/ نيسان الماضي، تهمًا بالفساد للمكتب الاتحادي، في ولاية بريمن، إذ أظهرت التحقيقات أن المكتب منح حق اللجوء لمئات اللاجئين دون أن تتوافر فيهم الشروط القانونية للحصول على اللجوء في ألمانيا.

ويذكر أن  وزراء داخلية الولايات الألمانية وافقوا،في كانون الأول 2017، على تمديد وقف ترحيل اللاجئين السورييين الخطيرين إلى موطنهم حتى نهاية 2018، وفي الوقت نفسه طالبوا الحكومة الألمانية بإعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.

صحف | زمان مصدر