كشفت مجلة “أتلانتيك” الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن أكبر كارثة عسكرية تواجه بشار الأسد، والمتمثلة في أزمة النقص الحاد في صفوف جيشه، والتي عادت إلى الواجهة.

وقالت المجلة في تقريرٍ لها: إن “الأزمة التي يواجهها بشار تكمن في عدم رغبة السوريين في القتال من أجله، ليشرع في استخدام أساليب الضغط على شعبه، للتأثير عليهم، من خلال وسائل الإعلام الرسمية”.

واستشهدت “أتلانتيك” بالشريط الدعائي الذي كان بعنوان “ضفائر النار”، وبطلته زوجة بشار، أسماء الأسد؛ حيث وقفت أمام مجموعة من المتطوعات، لتشيد بقوتهن وشجاعتهن، وتصف الرجال المنشقين عن الخدمة العسكرية، بالجبناء.

واعتبرت المجلة الأمريكية أن هذه الخطوة “تعكس يأس (نظام بشار) من النقص الذي يعانيه جيشه، ليحاول تعويضه بميليشيات محلية، تكون بديلة للمنشقين”.

وبحسب تحقيقات “أتلانتيك”، فإن ملايين السوريين، سواء داخل البلد أو خارجها، مؤيدون لـ”الأسد” أو ضده، لا يعتقدون أن الحرب ستنتهي قريبًا، لذا يحاولون إنقاذ ذويهم من التجنيد الإجباري، خاصة أن النظام أصبح أكثر يأسًا.

يشار إلى أن إيران وميليشياتها، تدخلوا لإنقاذ بشار من الانهيار، وكذلك موسكو تدخلت بالنيابة عن “الأسد”، بتوفير التدريبات والتمويل لوحدات شبه عسكرية جديدة.