اعتبرت “القناة المركزية لقاعدة حميميم المركزية” الروسية، أن ملف المعتقلين في سجون الأسد “أمراً خاصاً” بالنظام، وتنصلت “حميميم” حتى من محاولة المساهمة في كشف مصير هؤلاء المعتقلين منذ سنوات.

وقدمت “قاعدة حميميم” عبر معرفها الرسمي في (تلغرام)  إجابة على سؤال ورد إليها “لو سمحتوا فيكم تتدخلوا مع النظام وتبحثوا موضوع المعتقلين بالسجون السورية وخاصة سجن صيدنايا لإطلاق سراح الشباب المظلومين اللذين لم يخضعوا لمحاكمة”.

وجاء رد “قاعدة حميميم” على السؤال “يعتبر الملف الخاص بالمعتقلين السياسيين أمراً خاصاً بالسلطات الحكومية السورية ويبقى لها الحق في إلقاء القبض على من يشكلون تهديداً على الأمن العام في البلاد”.

 

 

وحاولت الأسئلة التي وجهت لـ “قاعدة حميميم” تقديم شرح بسيط لممارسات النظام بحق المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 بالقول “في شباب كتير اعتقلوا عشوائياً من الشوارع والبيوت والحواجز بس لأنهم من مناطق ساخنة أو تصادف وجودهم بأماكن انفجارات أو في حدا قدمن فيهن تقرير أمني كاذب بحقهن”.

ولفتت الأسئلة إلى أن “آلاف المعتقلين في السجون يتم تعذيبهم وممنوع عن ذويهم معرفة مكانهم أو زيارتهم، وأن كثيرا  من الشباب قتلوا بالمعتقلات بسبب التعذيب، ودفنوا بمقابر قريبة من منطقة السيدة زينب بدمشق”.

وفي وقت سابق حدّدت “قاعدة حميميم”، مصير المدنيين المعارضين لنظام الأسد من الموجودين في المناطق الشرطة الروسية،  بالقول “نعتقد أن الأفراد المعارضين للرئيس بشار الأسد ينتمون إلى تنظيمات إرهابية متطرفة تسعى إلى زعزعة الاستقرار في البلاد وهذا ما يجعل بقاءهم أمراً غير شرعي”، وفق تعبيرها.

يشار إلى أن مصير المعتقلين لم يتم تحقيق أي تقدم فيه خلال جولات مفاوضات جنيف أو محادثات أستانا، نتيجة حرف النظام مسار المفاوضات لأمور ثانية “كمحاربة الإرهاب”، وتملص موسكو من جعل قضية المعتقلين ملفا رئيسيا على جدول أعمال برنامج المفاوضات.

يذكر أن “قناة قاعدة حميميم” تنشر بشكل مستمر الإجابة على أسئلة تردها حول ما يجري بسوريا، حيث تقدم إجابات متماشية مع سياسة الاحتلال الروسي ووجهة نظره في الحل السياسي في البلاد، ومصير بشار الأسد، وكذلك موقف روسيا من الجيش السوري الحر، إضافة إلى تقديم تعليق مقتضب عن التطورات الدولية المتعلقة بسوريا، وحتى الإجابة على شكاوى من الموالين بحق نظامهم وحكومتهم.

 

 

 

 

 

 

اورينت