قالت مصادر محلية بأن اشتباكات اندلعت صباح اليوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين الثوار وميليشيات الأسد عند محور مزارع الصواغية، قرب بلدتي كفريا و الفوعة ما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل من الميليشيات وإصابة آخرين.

وتزامنت الاشتباكات مع غارات جوية من طيران النظام على منطقة الصواغية ، ومناطق أخرى في محيط بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي، وبلدة رام حمدان في الريف الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

ومن جهتها ذكرت صفحات موالية إن مشفى قرية الفوعة استقبل جثة وجرحى لميليشيات النظام قتلوا وأصيبوا أثناء صد محاولة تقدم لـ”الجماعات الارهابية”على القرية، على حد قولهم.

و تعتبر منطقة الصواغية خط التماس الفاصل بين مناطق سيطرة قوات النظام (كفريا والفوعة) وهيئة تحرير الشام وفصائل الجيش الحر بإدلب.

وكانت “هيئة تحرير الشام” توصلت إلى اتفاق مع إيران يقضي بإخلاء عناصرها مع عوائلهم من مخيم اليرموك بدمشق، إلى الشمال السوري مقابل إخراج عناصر وأهالي بلدتي الفوعة وكفريا و 80 أسير من قرية اشتبرق إلى مناطق النظام.

إلا أن الاتفاق توقف بعد أن أصرت الميليشيات المحاصرة داخل الفوعة وكفريا على إخلاء البلدتين بالكامل، وهو ما رفضته الهيئة وفصائل الثوار.

.

.

.

.

صحف