صاب جنودٌ أتراك الناشط الإعلامي بدر طالب إصابةً طفيفةً أثناء تفريقهم لاعتصام نظّمه أهالي مدينة الباب في ريف حلب الشرقي على خلفية اعتداء أحد قيادات فرقة “الحمزة” على كادر نقطةٍ طبيةٍ في المدينة.

وأظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم السبت 5 أيّار/ مايو، قيام الجنود الأتراك المتمركزين في المدينة بإطلاق النار في الهواء لتفريق اعتصام الأهالي، ما أسفر عن إصابة “طالب” في وجهه.

ويعمل “طالب”(26 عاماً) مع مؤسسة “منصّة” الإعلامية، وعمل سابقاً مع شبكة “حلب نيوز” إضافةً لعمله بشكل مستقل.

وذكر موقع “رابطة الصحفيين السوريين” نقلاً عن “طالب” أنّ الأخير كان يصوّر الاعتصام ولم يتمكّن من تحديد فيما إن كان جرحه ناتجاً عن إصابة مباشرة من إطلاق النار، أو بشظية من إحدى الرصاصات، مؤكّداً أنّه تمّ نقله إلى أقرب مشفى في المدينة ووضعه الصحي مستقر.

يذكر أنَّ المعتصمين عاقبوا القيادي في فرقة الحمزة (ضرباً بالحذاء) بعد إلقاء القبض عليه، كما أصدرت الفرقة ذاتها بياناً أعلنت فيه فصل القيادي “حامد البولاد” الملقّب بـ”اليابا” ومجموعته من صفوف الفرقة المدعومة تركيّاً.

و قال اتحاد الإعلاميين السوريين بريف حلب الشمالي في بيان رسمي، إن مدينة الباب بريف حلب الشرقي شهدت اليوم انتفاضة إثر أعمال اعتداء على الكوادر الطبية في المدينة، ليتم على إثرها اعتقال الأشخاص المسيئين وطردهم من صفوف الجيش الحر.

وأضاف أنه وفي ظل تلك الانتفاضة تعرضت من جديد كوادر إعلامية في المنطقة لاعتداءات الأمن المسؤولة عن ضبط أمن المنطقة من قبل الجهات المسؤولة أصيب على إثرها الزميل الإعلامي بدر طالب برصاص قوات الأمن المسؤولة عن ضبط الأمن في المنطقة.

وأكد بيان الاتحاد أن الاعتداء على الإعلامي بدر طالب هو جزء من حلقة مستمرة لاعتداءات على حرية الإعلام في المنطقة والتي تستمر وتتكرر بشكل مقصود أو خاطئ.

يشار إلى أن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وثّق خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي وقوع 6 انتهاكات بحق الإعلام في سورية، 3 منها في محافظة حلب.

 

 

 

 

 

رابطة الصحفيين السوريين | زمان مصدر