ظهرت مصورات على مواقع التواصل الإجتماعي، لمجموعة شباب من مدينة حلب القاطنين في المناطق التي يحكمها جيش بشار ، يمارسون رياضة “الباركور” على أنقاض الأحياء التي دمرتها مليشيات بشار وهجرت سكانها ، بدون أي وازع أنساني أو أخلاقي .

بيوت مدمَّرة ومدارس مهجورة، لا صوت فيها يمزق الصمت إلا وقع خطوات متلاحقة، ولهاث بعض الراكضين. حينما تمعن النظر فيهم تجدهم ينتقلون من مكان لآخر بسرعة كبيرة، مستخدمين حركات خطرة لا تخلو من القفز في الهواء أو الهبوط من أعلى جدار ما إلى أرض ممتلئة بالأتربة.

وأمام الإقبال الحلبي على هذه الرياضة، تلقى الفريق دعماً من الاتحاد الرياضي التابع للمجرم بشار و دعوات عديدة للمشاركة في فعاليات مختلفة، تنظمها جهات رسمية تابعة لبشار.

و يقول “محمد كوشة” وهو مصور وصحفي من حلب ، إنهم شاركوا ضمن فعالية “كفى عنف”، فقاموا بتقديم عرض مدته 5 دقائق، كما شاركوا بعروض على خشبات المسرح ومدتها أكثر من 5 دقائق، و”شاركنا في فعاليات تنظمها جهات رسمية ضمن الأعياد مثل عيد الطالب، وعيد المسرح الجامعي في اللاذقية ومهرجان العرب المسرحي في اللاذقية، وغيرها”.

وعلق بعض المهجرين من تلك الأحياء على المصورات : ” هؤلاء الشباب ومدربهم لايتمتعون بالحد الادنى من الاخلاق ، فهم يلعبون على أنقاض بيوتنا ، وذكريات طفولتنا متجاهلين من هجرنا ودمرها “.

 

 

 

 

 

 

 

زمان مصدر