في مقال للمحرر السياسي في صحيفة الغارديان باتريك وينتور تحت عنوان “الأمم المتحدة تحذر من أن إدلب قد تكون الكارثة المقبلة في ماراثون الألم”، يقول وينتور إن الخبيرين الرئيسيين للأمم المتحدة بشأن سوريا حذرا منكارثة إنسانية في إدلب على غرار الكارثة الإنسانية التي واجهتها حلب.

حيث يؤكد مستشار الأمم المتحدة لسوريا للشؤون الإنسانية، يان اغلاند في حديثه للغارديان بأن كل جهوده تنصب في الوقت الحالي للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية جديدة في إدلب”.

واصفا إدلب بأنها “منطقة عملاقة للنزوح”، من هجمات الحكومة السورية.

واضاف قائلا “شُرد نصف تعداد إدلب، الذي يبلغ مليوني شخص، وبعضهم نزح أكثر من مرة، ولهذا يجب التفاوض للتوصل إلى نهاية للصراع في إدلب. لا يمكن أن توجد حرب وسط أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين والنازحين في العالم”.

وأبدى اغلاند خشيته من اعتبار الحكومة السورية لادلب بأنها مكان مليء بالإرهابيين وبالامكان شن حرب كما حدث في حصار حلب والغوطة الشرقية”.

تعليقات إغلاند بحسب الصحيفة جاءت لتطابق ما قاله ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، الذي قال إن إدلب تمثل “تحديا جديدا كبيرا”، مبديا أمله بأن لا تصبح إدلب مدينة حلب الجديدة أو الغوطة الشرقية الجديدة”.

 

 

 

 

 

صحف