قال قائد أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار ، ان نظام بشار ينبش المقابر التي دفنت بها جثث الشهداء ممن سقطوا خلال مجزرة السلاح الكيميائي، فضلا عن العبث بمكان الجريمة ليخفي معالمها.
واتهم بيرقدار، النظامين السوري والروسي بعرقلة عمل لجنة التحقيق في حادثة استهداف دوما بالكيميائي الأخيرة، وافتعال التفجيرات والقصف على موقع الهجوم للحيلولة دون وصول المفتشين الدوليين إلى موقع المجزرة، فضلاً عن إخفاء الضحايا.

وقال رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي التابع لنظام بشار “زاهر حجو” زعم ان الجثث التي تم سحبها من مقابر مدينة دوما تبين بعد “الفحص وتحديد أسباب الوفاة أن القتل تم بطلق ناري”، مشيراً إلى أنه “يتم جمع عينات “دي ان ايه” لجميع الجثث، كما يتم التصوير وإرسال الصور للمخابر الجنائية، حيث يتم التعرف على الجثث بعدة طرق، إحداها وأهمها تحاليل “دي ان ايه”، كما يمكن التعرف عن طريق بصمات الأسنان أو العلامات الفارقة أو إصابات سابقة”.
واضاف حجو أن “الهيئة تلقت عروضاً عدة للمساعدة من جهات دولية ومحلية، لتسهيل رفع الحالات المستهدفة بتحليل “دي ان ايه” فيما تولى فريق الأطباء الشرعيين الذي يتكون من تسعة أطباء ستة منهم أطباء أسنان هذه المهمة، وسيتم تقسيم الفريق إلى مجموعات بسبب عدد الجثث الكبير”.

وحسب المصدر فإن النظام السوري يعمل على تجهيز مركز الزاهرة في دمشق ليكون المركز الأساسي الذي تتوافر فيه المستلزمات الفنية التي تفيد في هذا الملف، حيث اخرج في الفترة الماضية جثثاً من الغوطة ولكن بعدد قليل جداً”.

 

 

 

 

 

وكالات | صحف