اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس، روسيا والنظام السوري بمحاولة اخفاء أدلة ارتكاب جريمة استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت في مؤتمر صحفي، “نحن على ثقة أنهما يحاولان أيضًا تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم”، بحسب وكالة رويترز.

وأضافت “لدينا معلومات موثوقة تشير إلى أن مسؤوليين روس يعملون مع النظام السوري لمنع وتأجيل وصول هؤلاء المفتشين إلى دوما”.

واختتمت حديثها قائلة إن “الهدف وراء ذلك تطهير المواقع التي شهدت الهجمات المشتبه فيها، وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام أسلحة كيميائية”.

إلى ذلك واصل النظام السوري مساعيه الحثيثة لإخفاء أدلة ارتكابه جريمة استخدام السلاح الكيميائي الذي أودى بحياة عشرات المدنيين في دوما، حيث تتداول مصادر أهلية في المدينة أنباء تؤكد نبش قواته لقبور ضحايا مجزرة الكيميائي، وسرقة الجثث وتنظيف المخلفات.

فيما افادت مديرية الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، عن تجهيز النظام فريقًا من الأطباء لنبش القبور بهدف البحث عن مفقودي قوات النظام في المنطقة، الأمر الذي ترجمه البعض على أنه شرعنة لانتهاك حرمة المقابر لطمس أدلة الجريمة.

وسبق أن حملت الإدارة الأمريكية النظام السوري مسؤولية تعقيد عمل اللجنة الدولية، حيث ذكر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن النظام مسؤول عن تأخر وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مواقع في مدينة دوما يشتبه بأنها تعرضت لهجوم كيميائي، وهي استراتيجية سبق لها استخدامها.

.

.

.

.

صحف